السيد هاشم البحراني

853

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى بولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة عليهم السّلام من بعده فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ، يعني النار . وأما قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى يعني أنّ عليّا عليه السّلام هو الهدى وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ « 1 » وَالْأُولى * فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى قال : هو القائم عليه السّلام إذا قام للغضب « 2 » ، فيقتل من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى قال : هو عدوّ آل محمّد عليهم السّلام وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته » « 3 » . 1530 / 2 - قال : وروي بإسناد متّصل إلى سليمان بن سماعة ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن سماعة بن مهران « 4 » ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « والليل إذا يغشى ،

--> ( 1 ) في المصدر : وان له الآخرة . ( 2 ) في المصدر : بالغضب . ( 3 ) تأويل الآيات 2 : 807 / 1 . ( 4 ) أبو محمّد سماعة بن مهران الحضرمي الكوفي مولى . من أجلّ الرواة ، ومن الأعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ أحد منهم ، أكّد النجاشي والعلّامة وثاقته ، ونفى غيرهما الإشكال في ذلك ، إلّا أنّ الشيخ والعلّامة رمياه بالوقف وسبقهما إلى ذلك الصدوق حيث صرّح بوقفه ، وامتنع من الإفتاء اعتمادا على روايته ، ونفى الوقف عنه آخرون . كان يتاطى التجارة بالقزّ ، ويخرج به إلى حرّان ، ثم إنّه نزل على كندة في الكوفة ، وله فيها مسجد . من أصحاب الإمامين : الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وممّن روى عنهما ، وروى عنه أبو أيّوب وأبو جميلة وابن أبي عمير وغيرهم ، له كتاب . توفّي سنة 145 ه . جوابات أهل الموصل ( مصنّفات المفيد ) 9 : 25 ؛ من لا يحضره الفقيه 1 : 75 / 21 ؛ رجال النجاشي : 193 / 517 ؛ رجال الطوسي : 214 / 196 و 351 / 4 ؛ الخلاصة : 228 / 1 ؛ معجم رجال الحديث 8 : 297 / 5546 .